ياقوت الحموي
155
معجم البلدان
زنقب ماء ببلاد يربوع بالقوارة لبنى سليط بن يربوع ، وأنشد الأصمعي : وليس لهم بين الجناب مفازة وزنقب إلا كل أجرد عنتل مع أبيات ذكرت في جو ، ووجدتها في شعر بنى مازن لابن حبيب زنقب ، بضم الزاي ، وهو قوله لمخارق بن شهاب : كأن الأسود الزرق في عرصاتها بأرماحنا بين القرين وزنقب زنيم : من نواحي اليمامة ، عن الجوهري . باب الزاي والواو وما يليهما زوابي : بعد الألف باء موحدة مكسورة ، وياء منقوطة ، في العراق أربعة أنهر : نهران فوق بغداد ونهران تحتها ، يقال لكل واحد منها الزاب ، وقد ذكرت في بابها ، وتجمع الزوابي على غير قياس ، وقياسه أزواب أو زيبان . الزواخي : بوزن القوافي ، وهو مهمل في استعمالهم : قرية من أعمال مخلاف حراز ثم من أعمال النجم في أوائل اليمن ، وإليها ينسب عامر بن عبد الله الزواخي صاحب الدعوة ، عن الصليحي . زواخ : بضم أوله ، وآخره خاء معجمة ، إن كان عربيا فهو مرتجل لأنه مهمل في استعمالهم : موضع ، عن ابن دريد ، ووجدته عن الزمخشري بفتح أوله . زواط : بضم أوله ، وبعد الألف طاء ، يقال : زوطوا إذا عظموا اللقم ، والزياط الجلبة : وهو اسم موضع . زوالقنج : بفتح أوله ، وبعد الألف لام مفتوحة ، وقاف ، ونون ، وجيم : محلة بقرية سنج من قرى مرو ، والله أعلم . زواني : بفتح أوله ، وبعد الألف نون ، وياء منقوصة ، بلفظ جمع زانية : ثلاث قارات قبل اليمامة ، والقارة : الأكمة ، عن نصر . زواوة : بفتح أوله ، وبعد الألف واو أخرى : بليد بين إفريقية والمغرب . زوبلة : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وباء موحدة مفتوحة ، ولام : موضع ، عن العمراني وضبطه كذا . زوخة : رملة في قول ابن مقبل : ونخل بزوخة إذ ضمه كثيبا عوير فضم الخلالا زوراء : تأنيث الأزور ، وهو المائل ، والازورار عن الشئ : العدول عنه والانحراف ، ومنه سميت القوس الزوراء لميلها ، وبه سميت دجلة بغداد الزوراء ، والزوراء : أرض كانت لأحيحة بن الجلاح ، وفيها يقول : استغن أو مت ولا يغررك ذو نسب من ابن عم ولا عم ولا خال يلوون ما عندهم عن حق جارهم وعن عشيرتهم والمال بالوالي فاجمع ولا تحقرن شيئا تجمعه ، ولا تضيعنه يوما على حال إني أقيم على الزوراء أعمرها ، إن الحبيب إلى الاخوان ذو المال بها ثلاث بناء في جوانبها ، فكلها عقب تسقى بإقبال كل النداء إذا ناديت يخذلني ، إلا ندائي ، إذا ناديت ، يا مالي ما إن أقول لشئ حين أفعله لا أستطيع ولا ينبو على حال